البيان في مداخل الشيطان
فإن القرآن الكريم قد أطنب في التحذير من عدوين لدودين: من الشيطان، ومن بني إسرائيل، فما من صفحة فيه إلا وفيها آية تكشف لك كيدهما أو كيد أحدهما، وقد لا يلتفت المبتدي والعامي إلى مغزى هذا الاهتمام في القرآن بهذين الخطرين، إلا أن الناظر في السيرة المطهرة، المحلل لتاريخ الأمة، المتأمل في التجارب الحاضرة، الراصد لأسباب الضعف والخلاف: يدرك بوضوح أنهما وراء كل فتنة وشر، وسبب كل تخذيل وتعويق.
فلا عجب أن يتصدى الوعاة لتقليد القرآن في منهج التحذير من هذين العدوين فيطيلوا النفس جيلاً بعد جيل في ترتيب الآي، واستنباط معانيها، وتكميلها بمثلها من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، أو أقوال معلمي الأمة، من فقيه واقف على أسرار أعمال القلوب، أو مؤرخ مكتشف لوثائق الإدانة
المحاور الرئيسية للكتاب:
-
يوضح الكتاب كيف يستغل الشيطان نقاط الضعف البشري مثل (الغضب، الشهوة، العجلة، الكبر، والجهل).
-
التدرج في الإغواء: يشرح المنهج الذي يتبعه الشيطان، حيث لا يبدأ بالكبائر مباشرة، بل يتدرج من “المباحات” إلى “المكروهات” ثم “الصغائر” وصولاً إلى ما هو أعظم.
-
علاقة الشيطان بالنفس: يفرق الكتاب بين وسوسة الشيطان وبين “النفس الأمارة بالسوء”، وكيفية التمييز بينهما.
-
طرق الوقاية والعلاج: لا يكتفي الكتاب بعرض المشكلة، بل يقدم حلولاً عملية من القرآن والسنة النبوية، مثل المداومة على الأذكار، وطلب العلم، ومجاهدة النفس.








المراجعات 0
اكتب مراجعة