الطبعة الأولى

منهجية النقد عند المسلمين : نشأته وتطوره

اللغة
العربية
الصفحات
29
PDF 16٬988 مشاهدة 6٬762 تحميل 5٬217 قراءة

اقرأ الكتاب في هذه الصفحة دون مغادرة المكتبة.

فتح القارئ

يُقرأ الملف هنا، على هذا الموقع. ولا يُرسَل شيء عن الكتاب الذي تفتحه إلى أي جهة أخرى.

منهجية النقد عند المسلمين : نشأته وتطوره، هو بحث علمي مقدم من الأستاذ الدكتور–  فريد محمد هادي – الباحث بقسم اللغة والدراسات الإسلامية والعربية بجامعة البحرين، ويمتاز هذا البحث بكونه بسيط الألفاظ والمعاني اختصر فيه المؤلف المجلدات والمطولات في باب نقد الحديث النبوي إلى وريقات قليلة غاية في الوضوح والاستدلال والاستنتاج، فسهل بهذا البحث على كثير من غير المتخصصين الوقوف على أهم القواعد والأسس لــ منهجية النقد عند المسلمين.

منهجية النقد عند المسلمين: القرآن الكريم

وقد بين المؤلف من خلال هذا المبحث دور القرآن الكريم في جمع شتات هذه القبائل العربية المتفرقة التي لم يكن يجمعها دين أو إله بل كان الرابط فيما بينهم روابط قبلية مفككة يسهل النفوذ إليها وتفكيك أواصرها عند أول اختبار حقيقي للولاء والبراء، وهو ما عالجه القرآن الكريم بوضع أساس للترابط والاعتصام بين كافة المنتمين إلى هذا الدين من رباط العقيدة الإسلامية الراسخة، وكان لنزول آيات رد خبر الفاسق والتثبت من الأخبار، الدور الأساس في تقوية هذه الروابط والعلاقات بين المسلمين.

منهجية النقد عند المسلمين: السنة النبوية

تعامل الصحابة الكرام مع السنة النبوية منذ اليوم الأول من بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنها الوحي الذي يُشَرع لهم ويُبَين الحلال والحرام والمقبول والمردود من الأفعال والأقوال، فكان حرصهم الزائد في قبول ما يروى وينقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخبار وأقوال في حياته وبعد مماته، ولقد كان لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار) الأثر الأكبر في تحري الصحابة الأقوال المنقولة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبيان المقبول منها والردود، تبعًا لقدرة الراوي على تحمل أداء النقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبيان حاله من حيث الصلاح والهداية والعدل.

منهجية النقد عند المسلمين في عهد الصحابة

كان للصحب الكرام الدور الأكبر والأثر الفاعل في نقل ما صحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأخبار مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم (نضر الله وجه رجل سمع مقالتي فوعاها، ثم أداها كما سمعها، فرُبّ مبلغ أوعى من سامع ورُبّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه) فخرجوا يروون الحديث وينشرون العلم والخير والصلاح في كافة أرجاء الأرض، إلا أن حرصهم على التثبت من الأخبار وتحري صحة الحديث لم يفتر أبدًا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، بل كان الكثيرون منهم يقطعون المسافات ويشدون الرحال للتثبت والتوثيق لصحة الحديث النبوي- ولو كان حديثًا واحدًا – ليقوموا بحفظ هذا الدين من تزييف أهل الزيغ والضلال.

منهجية النقد عند المسلمين في عهد التابعين وتابعيهم

واصل التابعون وتابعو التابعين السير على درب الصحابة رضي الله عنهم في التثبت والتأكد من صحة المرويات الحديثية، فنشأ جيل من المحدثين والحفاظ الذين كان جل همهم هو الحفظ والتوثق من الأخبار والرحلات والأسفار في طلب الإسناد والبحث عن أوثق الطرق لرواية الحديث النبوي الشريف، والبعد عن الأخذ عن أصحاب الفرق وأهل الأهواء الذين كثر ظهورهم في آخر عهد الصحابة وأوائل عهد التابعين وتابعي التابعين، ومقاومتهم وردهم للموضوع من الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم.

العنوان
منهجية النقد عند المسلمين : نشأته وتطوره
الناشر
جامعة البحرين
الطبعة
الطبعة الأولى
الصفحات
29
اللغة
العربية
الصيغة
PDF
تاريخ الإضافة
يناير 10, 2016

فريد محمد هادي

كل مؤلفاته (1)
لاحظت خطأً؟ اقترح تصحيحاً يراجع محرّر كل تصحيح قبل أن يتغيّر أي شيء في الموقع.

غيّر الخطأ وحده واترك الباقي كما هو.

مراجعة يدوية

مراجعة يدوية

فقط ليتمكن المحرّر من سؤالك عن التصحيح.

المراجعات 0

اكتب مراجعة

لا توجد مراجعات بعد — كن أول من يراجع هذا الكتاب.

أضف مراجعتك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تقييمك *

يرجى كتابة 10 أحرف على الأقل.

تخضع المراجعات للإشراف قبل النشر.