2007

فهم القرآن بين القواعد الضابطة والمزالق المهلكة

اللغة
العربية
السنة
2007
الصفحات
104
PDF 11٬970 مشاهدة 6٬616 تحميل 4٬304 قراءة

اقرأ الكتاب في هذه الصفحة دون مغادرة المكتبة.

فتح القارئ

يُقرأ الملف هنا، على هذا الموقع. ولا يُرسَل شيء عن الكتاب الذي تفتحه إلى أي جهة أخرى.

فهم القرآن بين القواعد الضابطة والمزالق المهلكة

(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا)، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله الذي جعله الله بيانا علميا وعمليا لكتاب الكريم، فقال سبحانه: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )، وبعد..

القرآن إذن كتاب هداية يبدأ مشوارها بالتلاوة الصحيحة والفهم الدقيق والتزكية الإيمانية لنكون ربانيين ولنحكم العالم بما أنزل الله. فالغاية من إنزال القرآن على قلب النبي صلى الله عليه وسلم ثم تكليف الإنس والجان بالعمل به أن يكون هداية لا ثقافة فقط. وليس هداية إلى الطريق القويم وإنما للتي هي أقوم، وليس فقط للعمل الحسن وإنما كما قال تعالى: (- الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) وليس لنقول كلاما حسنا فقط؛ وإنما كما قال تعالى (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوا مُبِينًا)

وليس لأن تكون أمة الإسلام أمة من الأمم؛ وإنما لتكون الأمة الأقوى عقيدة وأخلاقا، سلوكا وحضارة

العنوان
فهم القرآن بين القواعد الضابطة والمزالق المهلكة
الناشر
حولية كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين
السنة
2007
الصفحات
104
اللغة
العربية
الصيغة
PDF
تاريخ الإضافة
ديسمبر 18, 2017

أستاذ التفسير وعلوم القرآن المشارك في جامعة الأزهر وكلية الشريعة والد ا رسات الإسلامية

كل مؤلفاته (2)
لاحظت خطأً؟ اقترح تصحيحاً يراجع محرّر كل تصحيح قبل أن يتغيّر أي شيء في الموقع.

غيّر الخطأ وحده واترك الباقي كما هو.

مراجعة يدوية

مراجعة يدوية

فقط ليتمكن المحرّر من سؤالك عن التصحيح.

المراجعات 0

اكتب مراجعة

لا توجد مراجعات بعد — كن أول من يراجع هذا الكتاب.

أضف مراجعتك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تقييمك *

يرجى كتابة 10 أحرف على الأقل.

تخضع المراجعات للإشراف قبل النشر.

المزيد من القرآن الكريم وعلومه

عرض الكل