الطبعة الاولى · 1993

المخطوطات العربية في ألبانيا

القسم
مخطوطات
اللغة
العربية
الناشر
دار الفكر
السنة
1993
الصفحات
56
PDF 10٬994 مشاهدة 5٬567 تحميل 3٬819 قراءة

اقرأ الكتاب في هذه الصفحة دون مغادرة المكتبة.

فتح القارئ

يُقرأ الملف هنا، على هذا الموقع. ولا يُرسَل شيء عن الكتاب الذي تفتحه إلى أي جهة أخرى.

المخطوطات العربية في ألبانيا

إن لرحلة التراث العربي الإسلامي إلى ألبانيا قصة بدأت مع الفتح العثماني للبلقان في القرن التاسع الهجري، حيث كانت مدينة اشقودره العاصمة القديمة لألبانيا أحد أهم المراكز العلمية والثقافية والإدارية على عهد العثمانيين، والأمر الذي جعل سوق العلم والأدب تشهد حركة غير عادية بها، فنتج عن ذلك إنتاج علمي وأدبي لم تعرف ألبانيا له مثيلاً من قبل. ولما كانت العربية لغة الإسلام التي عن طريقها تفهم أحكام الدين الحنيف ومقاصده، فقد تبع ذلك البلد البلقاني، وعلى الخصوص في اشقودره، وذلك عن طريق الدعاة من علماء الدولة العثمانية، ثم طريق المدارس والمساجد ودور العلم التي أنشأها العثمانيون هناك. وكان من الطبيعي أن تنتقل كتب التراث العربي الإسلامي إلى ألبانيا بعدما صار للعلوم الإسلامية قاعدة متينة، وكانت الآستانة عاصمة الدولة هي الجهة الأهم التي وردت منها المخطوطات العربية والعثمانية والفارسية.

ثم صنف بعض العلماء الألبان مصنفات مختلفة بالعربية، فأسهموا بذلك إسهاماً يسيراً في ركب الحضارة الإسلامية العظيمة.

المصدر: موقع Archive

العنوان
المخطوطات العربية في ألبانيا
الناشر
دار الفكر
الطبعة
الطبعة الاولى
السنة
1993
الصفحات
56
اللغة
العربية
الصيغة
PDF
تاريخ الإضافة
أكتوبر 7, 2017

محمود الأرناؤوط

كل مؤلفاته (1)
لاحظت خطأً؟ اقترح تصحيحاً يراجع محرّر كل تصحيح قبل أن يتغيّر أي شيء في الموقع.

غيّر الخطأ وحده واترك الباقي كما هو.

مراجعة يدوية

مراجعة يدوية

فقط ليتمكن المحرّر من سؤالك عن التصحيح.

المراجعات 0

اكتب مراجعة

لا توجد مراجعات بعد — كن أول من يراجع هذا الكتاب.

أضف مراجعتك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تقييمك *

يرجى كتابة 10 أحرف على الأقل.

تخضع المراجعات للإشراف قبل النشر.