موقع وتطبيق بطاقات الواتس آب والشبكات الاجتماعية
آخر تحديث 24/3/2016 4:49
الأربعاء, 22 نوفمبر 2017
ربيع الأول 3, 1439
عدد الكتب 9213

وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى (الجزء الثاني)

وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى (الجزء الثاني)

وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى (الجزء الثاني)
  • وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى (الجزء الثاني)
  • وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى (الجزء الثاني) هذا الكتاب هو أجمع وأوفى ما صنف في وصف المدينة المنورة على ساكنها أفضل وأتم التسليم، أما مصنف هذا الكتاب فهو الإمام الحافظ العلم البحر واسع المعرفة، نور الدين علي بن عبد الله بن أحمد السمهودي، الشافعي الفقيه، جاور مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكن بها ما يزيد على عشرين سنة، وقد تتبع كل ما صنف وألف من قبله في فضائل المدينة المنورة ووصف ما بها من طرقات وبيوت ووصف المسجد النبوي الشريف ما كان عليه في عهد النبوة ثم تتابع التجديد والتوسعة التي طرأت على المسجد النبوي منذ عصر الخليفة الراشد عمر بن الخطاب إلى أن خط السمهودي هذا المصنف بيديه، ويقع الكتاب في خمسة أجزاء.
  • الناشر: مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي
  • سنة النشر: 2001
  • عدد صفحات الكتاب: 507
  • اصدار الكتاب: الطبعة الأولى
  • عدد زيارات الكتاب: 3118
  • عدد تحميل الكتاب: 770
  • عدد القراءة: 2

وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى (الجزء الثاني) هذا الكتاب هو أجمع وأوفى ما صنف في وصف المدينة المنورة على ساكنها أفضل وأتم التسليم، أما مصنف هذا الكتاب فهو الإمام الحافظ العلم البحر واسع المعرفة، نور الدين علي بن عبد الله بن أحمد السمهودي، الشافعي الفقيه، جاور مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكن بها ما يزيد على عشرين سنة، وقد تتبع كل ما صنف وألف من قبله في فضائل المدينة المنورة ووصف ما بها من طرقات وبيوت ووصف المسجد النبوي الشريف ما كان عليه في عهد النبوة ثم تتابع التجديد والتوسعة التي طرأت على المسجد النبوي منذ عصر الخليفة الراشد عمر بن الخطاب إلى أن خط السمهودي هذا المصنف بيديه، ويقع الكتاب في خمسة أجزاء.

وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى

صنف المؤلف لهذا الجزء من الكتاب بعد أن ذكر في الجزء الأول من الكتاب أسماء المدينة المنورة قبل الهجرة النبوية وبعدها، وما ذكر من فضلها قبل الهجرة النبوية وبعدها، ثم أفرد المؤلف هذا الجزء للحديث عن وصف المسجد النبوي الشريف والحجرات المنيفات لزوجاته صلى الله عليه وآله وذريته، وما كان محيطا به من الدور والبلاط وسوق المدينة المنورة، ومنازل المهاجرين واتخاذ السور حوله، ويقع هذا الجزء في سبعة وثلاثين فصلا.

وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى

الفصل الأول من الكتاب يشرح فيه المؤلف كيف اتخذ صلى الله عليه وسلم موضع مسجده المبارك، وكيفية بناء هذا المسجد، ومساحة هذا المسجد يوم بناه رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدوده، الفصل الثاني في زرعه وحدوده التي يتميز بها عن سائر المساجد اليوم، الفصل الثالث في مقامه صلى الله عليه وسلم الذي كان يقوم فيه قبل تحويل القبلة من بيت المقدس إلى بيت الله الحرام، وما ورد تفصيلا في تحويل القبلة، الفصل الرابع في جزع النخل الذي كان يتخذه صلى الله عليه وسلم للخطابة قبل اتخاذه منبره الشريف، وما حدث لهذا المنبر الشريف، الفصل الخامس في فضل المسجد النبوي الشريف، الفصل السادس في فضل الروضة الشريفة والمنبر المنيف.

وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى (الجزء الثاني)

وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى (الجزء الثاني) هذا الكتاب هو أجمع وأوفى ما صنف في وصف المدينة المنورة على ساكنها أفضل وأتم التسليم، أما مصنف هذا الكتاب فهو الإمام الحافظ العلم البحر واسع المعرفة، نور الدين علي بن عبد الله بن أحمد السمهودي، الشافعي الفقيه، جاور مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكن بها ما يزيد على عشرين سنة، وقد تتبع كل ما صنف وألف من قبله في فضائل المدينة المنورة ووصف ما بها من طرقات وبيوت ووصف المسجد النبوي الشريف ما كان عليه في عهد النبوة ثم تتابع التجديد والتوسعة التي طرأت على المسجد النبوي منذ عصر الخليفة الراشد عمر بن الخطاب إلى أن خط السمهودي هذا المصنف بيديه، ويقع الكتاب في خمسة أجزاء.

تقييم الزوار 4 ( 40 المقيميين)

وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى (الجزء الثاني) هذا الكتاب هو أجمع وأوفى ما صنف في وصف المدينة المنورة على ساكنها أفضل وأتم التسليم، أما مصنف هذا الكتاب فهو الإمام الحافظ العلم البحر واسع المعرفة، نور الدين علي بن عبد الله بن أحمد السمهودي، الشافعي الفقيه، جاور مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكن بها ما يزيد على عشرين سنة، وقد تتبع كل ما صنف وألف من قبله في فضائل المدينة المنورة ووصف ما بها من طرقات وبيوت ووصف المسجد النبوي الشريف ما كان عليه في عهد النبوة ثم تتابع التجديد والتوسعة التي طرأت على المسجد النبوي منذ عصر الخليفة الراشد عمر بن الخطاب إلى أن خط السمهودي هذا المصنف بيديه، ويقع الكتاب في خمسة أجزاء.

اترك تعليقا