موقع وتطبيق بطاقات الواتس آب والشبكات الاجتماعية
آخر تحديث 29/10/2015 2:04
السبت, 16 ديسمبر 2017
ربيع الأول 27, 1439
عدد الكتب 9241

نحو خطاب دعوي مؤثر من خلال قصة إبراهيم عليه السلام

نحو خطاب دعوي مؤثر من خلال قصة إبراهيم عليه السلام

نحو خطاب دعوي مؤثر من خلال قصة إبراهيم عليه السلام
  • نحو خطاب دعوي مؤثر من خلال قصة إبراهيم عليه السلام
  • نحو خطاب دعوي مؤثر من خلال قصة إبراهيم عليه السلام : إن الخطاب الدعوي من أشرف العلوم مكانة، وأجلها قدراً فهو وظيفة الأنبياء وصبغة الاتقياء، وهو السبيل إلى فهم القرآن، ودراسة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بدراية وإتقان، والدعوة إلى الله حياة القلوب، ونقاء النفوس، وقد وصف الله تعالى من قام بها، بأنه خير الناس، والأمة تنادي وتدعم العمل الدعوي خير الأمم، لقوله تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون).
  • عدد زيارات الكتاب: 3871
  • عدد تحميل الكتاب: 1319
  • عدد القراءة: 1315

نحو خطاب دعوي مؤثر من خلال قصة إبراهيم عليه السلام : إن الخطاب الدعوي من أشرف العلوم مكانة، وأجلها قدراً فهو وظيفة الأنبياء وصبغة الاتقياء، وهو السبيل إلى فهم القرآن، ودراسة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بدراية وإتقان، والدعوة إلى الله حياة القلوب، ونقاء النفوس، وقد وصف الله تعالى من قام بها، بأنه خير الناس، والأمة تنادي وتدعم العمل الدعوي خير الأمم، لقوله تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون).

نحو خطاب دعوي مؤثر من خلال قصة إبراهيم عليه السلام

نحو خطاب دعوي مؤثر من خلال قصة إبراهيم عليه السلام : إن الخطاب الدعوي من أشرف العلوم مكانة، وأجلها قدراً فهو وظيفة الأنبياء وصبغة الاتقياء، وهو السبيل إلى فهم القرآن، ودراسة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بدراية وإتقان، والدعوة إلى الله حياة القلوب، ونقاء النفوس، وقد وصف الله تعالى من قام بها، بأنه خير الناس، والأمة تنادي وتدعم العمل الدعوي خير الأمم، لقوله تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون).

تقييم الزوار كن أول المقيميين

نحو خطاب دعوي مؤثر من خلال قصة إبراهيم عليه السلام : إن الخطاب الدعوي من أشرف العلوم مكانة، وأجلها قدراً فهو وظيفة الأنبياء وصبغة الاتقياء، وهو السبيل إلى فهم القرآن، ودراسة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بدراية وإتقان، والدعوة إلى الله حياة القلوب، ونقاء النفوس، وقد وصف الله تعالى من قام بها، بأنه خير الناس، والأمة تنادي وتدعم العمل الدعوي خير الأمم، لقوله تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون).

اترك تعليقا