موقع وتطبيق بطاقات الواتس آب والشبكات الاجتماعية
آخر تحديث 10/10/2017 11:21
السبت, 16 ديسمبر 2017
ربيع الأول 27, 1439
عدد الكتب 9241

منظومة المقدمة فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه

منظومة المقدمة فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه

منظومة المقدمة فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه
  • منظومة المقدمة فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه
  • المقدمة الجزرية هي منظومة في تجويد الكلمات القرآنية، لشيخ القراء في زمانه الشيخ العلامة محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري الدمشقي المتوفي سنة (833 هـ) - رحمه الله تعالى -، وقد سماها: «المقدِّمة فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه».وهذه المنظومة المباركة قد جرت عادة القرَّاء في شتَّى البلاد على الاعتناء بها؛ تلاوةً وشرحاً وحفظاً وتحفيظاً.
  • الناشر: دار نور المكتبات للنشر والتوزيع بجدة
  • سنة النشر: 2006
  • عدد صفحات الكتاب: 34
  • اصدار الكتاب: الطبعة الرابعة
  • عدد زيارات الكتاب: 2034
  • عدد تحميل الكتاب: 521
  • عدد القراءة: 487

منظومة المقدمة فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه

المقدمة الجزرية هي منظومة في تجويد الكلمات القرآنية، لشيخ القراء في زمانه الشيخ العلامة محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري الدمشقي المتوفي سنة (833 هـ) – رحمه الله تعالى -، وقد سماها: «المقدِّمة فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه».وهذه المنظومة المباركة قد جرت عادة القرَّاء في شتَّى البلاد على الاعتناء بها؛ تلاوةً وشرحاً وحفظاً وتحفيظاً.

منظومة المقدمة فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه

المقدمة الجزرية هي منظومة في تجويد الكلمات القرآنية، لشيخ القراء في زمانه الشيخ العلامة محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري الدمشقي المتوفي سنة (833 هـ) - رحمه الله تعالى -، وقد سماها: «المقدِّمة فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه».وهذه المنظومة المباركة قد جرت عادة القرَّاء في شتَّى البلاد على الاعتناء بها؛ تلاوةً وشرحاً وحفظاً وتحفيظاً.

تقييم الزوار كن أول المقيميين

المقدمة الجزرية هي منظومة في تجويد الكلمات القرآنية، لشيخ القراء في زمانه الشيخ العلامة محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري الدمشقي المتوفي سنة (833 هـ) - رحمه الله تعالى -، وقد سماها: «المقدِّمة فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه».وهذه المنظومة المباركة قد جرت عادة القرَّاء في شتَّى البلاد على الاعتناء بها؛ تلاوةً وشرحاً وحفظاً وتحفيظاً.

اترك تعليقا