موقع وتطبيق بطاقات الواتس آب والشبكات الاجتماعية
آخر تحديث 18/9/2015 8:40
الأحد, 17 ديسمبر 2017
ربيع الأول 28, 1439
عدد الكتب 9243

تصميم الحياة: اكتشاف علامات الذكاء في النظم البيولوجية

تصميم الحياة: اكتشاف علامات الذكاء في النظم البيولوجية

تصميم الحياة: اكتشاف علامات الذكاء في النظم البيولوجية
  • تصميم الحياة: اكتشاف علامات الذكاء في النظم البيولوجية
  • موضوع ىذا الكتاب هو نقد نظرية التطور الدارويني. ويميل كثير من الكتّاب إلى التفريق بين نظرية التطور مطلقة ونظرية التطور مقيدة بقيد )الدار وينية(؛ ولهذا مناسبة ىي أ ن هناك من لا يمانع في أنْ تكون آلية التطور موجّهة مدبّرة من قبل خالق عليم، مما يستلزم بطبيعة الحال رفض القيد المذكور. إذ أن آليةَ التطور حين تكون داروينية فإ نها تكونُ تحت رحمة الصدفة والعشوائية، وتصبح مظاىر التصميم ) (ٔ فيها تجليات وىمية لا حقيقية، بحيث يجب أنْ تُؤول بإرجاعها لأصلها المُحكم -في نظر الملحد خصوصا- ألا وهو أصلُ الصدفة والعشوائية. )
  • الناشر: دار الكاتب
  • سنة النشر: 2014
  • عدد صفحات الكتاب: 92
  • عدد زيارات الكتاب: 9966
  • عدد تحميل الكتاب: 3084
  • عدد القراءة: 3049

(أصل الحياة) و(أصل الأنواع) هما إشكاليتا علم الحياة ومدار بحثه، بل لعلها أكبر الألغاز التي شغلت عقل الإنسان منذ القدم وتعلقت بتحديد مصيره.

يعد هذا الكتاب واحدًا من أفضل الكتب التي تناولت تلك القضية، وفيه أخذت نخبة من العلماء المختصين على عاتقها ثبر أغوار هذا اللغز، وتقديم أدلة وقرائن التصميم فى الحياة باستخدام المعطيات العلمية الحديثة، متعرضًا فى فصوله لمقترحات الداروينية الحديثة، وكاشفا لفشلها فى تقديم تفسيرٍ علميٍّ مقبول، وذلك في إطار نهجها المادي الذي اعتمد الطرائق الطبيعية الصدفوية دون الحاجة لوجود المصمم.

تصميم الحياة: اكتشاف علامات الذكاء في النظم البيولوجية

موضوع ىذا الكتاب هو نقد نظرية التطور الدارويني. ويميل كثير من الكتّاب إلى التفريق بين نظرية التطور مطلقة ونظرية التطور مقيدة بقيد )الدار وينية(؛ ولهذا مناسبة ىي أ ن هناك من لا يمانع في أنْ تكون آلية التطور موجّهة مدبّرة من قبل خالق عليم، مما يستلزم بطبيعة الحال رفض القيد المذكور. إذ أن آليةَ التطور حين تكون داروينية فإ نها تكونُ تحت رحمة الصدفة والعشوائية، وتصبح مظاىر التصميم ) (ٔ فيها تجليات وىمية لا حقيقية، بحيث يجب أنْ تُؤول بإرجاعها لأصلها المُحكم -في نظر الملحد خصوصا- ألا وهو أصلُ الصدفة والعشوائية. )

تقييم الزوار 4 ( 40 المقيميين)

موضوع ىذا الكتاب هو نقد نظرية التطور الدارويني. ويميل كثير من الكتّاب إلى التفريق بين نظرية التطور مطلقة ونظرية التطور مقيدة بقيد )الدار وينية(؛ ولهذا مناسبة ىي أ ن هناك من لا يمانع في أنْ تكون آلية التطور موجّهة مدبّرة من قبل خالق عليم، مما يستلزم بطبيعة الحال رفض القيد المذكور. إذ أن آليةَ التطور حين تكون داروينية فإ نها تكونُ تحت رحمة الصدفة والعشوائية، وتصبح مظاىر التصميم ) (ٔ فيها تجليات وىمية لا حقيقية، بحيث يجب أنْ تُؤول بإرجاعها لأصلها المُحكم -في نظر الملحد خصوصا- ألا وهو أصلُ الصدفة والعشوائية. )

اترك تعليقا