الطبعة الأولى · 1425هـ

الكلمات البينات في قوله تعالي : “وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات”

اللغة
العربية
السنة
1425هـ
الصفحات
128
PDF 28٬334 مشاهدة 8٬282 تحميل 6٬671 قراءة

اقرأ الكتاب في هذه الصفحة دون مغادرة المكتبة.

فتح القارئ

يُقرأ الملف هنا، على هذا الموقع. ولا يُرسَل شيء عن الكتاب الذي تفتحه إلى أي جهة أخرى.

الكلمات البينات في قوله تعالي: “وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات”

هي رسالة ألفها العلامة واسع الاطلاع، كثير التصنيف والتأليف إمام الحنابلة وقاضيهم في أرض بيت المقدس الشريف – ثم القاهرة، العلامة الشيخ زين الدين مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي، وقد ألف هذه الرسالة التفسيرية منذ أكثر من أربعة قرون من الزمان، وإن كان العلماء لايزالون يتناولونها بالبحث والدراسة وينهلون من لطائف التفسير ودقائق اللغة والبيان بهذه الرسالة، وتعد هذه الرسالة واحدة من أكثر من ستين رسالة ألفها العلامة الشيخ زين الدين مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي، تتناول كل رسالة من هذه الرسائل آية واحدة من آي القرآن بالشرح والتوضيح وبيان ما فيها من إعجاز مُتحدى به نظمًا وبيانًا وترتيبًا، وقد خصّ المؤلف – رحمه الله – هذه الآيات بالشرح والبيان لما تحتويه من لطائف تفسيرية جمّة وإعجاز بياني عجز البشر أن يأتوا بمثله، ومن الأمثلة على هذه الرسائل التي خصّها المؤلف بإفراد الرسائل العلمية لها (إتحاف ذوي الألباب في قوله تعالى – يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) ورسالة (إحكام الأساس في قوله تعالى – إن أول بيت وضع للناس) ورسالة ( أزهار الفلاة في آية قصر الصلاة)، والرسالة التي بين أيدينا وهي رسالة (الكلمات البينات في قوله تعالى : (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ).

حيث أسهب المؤلف – رحمه الله – في شرح هذه الآية وبيان ما بها من جميل بشرى المؤمن من ربه،  وقد عَرَف “البشارة” على أنها: الخبر المفاجئ الذي تتشوف النفس إليه فيؤثر فيها سرورًا وفرحًا أو حزنًا وألمًا فتغير من بشرة الوجه ويبدو عليها، إلا أنه يغلب استعمالها في الخير وندر استعمالها في الأخبار المحزنة، كذلك تجد الله سبحانه وتعالى لا يذكر الإيمان إلا مقرونًا بالعمل الصالح. ويدل هذا كل من تدبر القرآن بقلب سليم أن الإيمان لن يكون في قلبٍ حتى يكون له على الجوارح نور ظاهر وأثر صالح هو تلك الأعمال الصالحة التي أحبها ورضيها الله تعالى لعباده المتقين. ولا يغرنك ما ترى وما تسمع من الأقوال التي أطال القول فيها وأكثر الجدل من لا يفقه الإيمان ولا يعرف حقيقته لأنه لم يذق حلاوته، ولم يستطعم طعمه، حيث لم يقتطف ثماره من جنة القرآن ولم يقتبس نوره من مشكاة السراج المنير محمد صلى الله عليه وسلم، وإنما أطعم قلبه من مضلات آراء الرجال، فاتبع أهواء التقليد لآبائه وشيوخه الأولين، وظن لفتنته أن ذلك يغنيه عن نور ورحمة وشفاء الكتاب المبين.

العنوان
الكلمات البينات في قوله تعالي : “وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات”
الناشر
المكتب الإسلامي لإحياء التراث
الطبعة
الطبعة الأولى
السنة
1425هـ
الصفحات
128
اللغة
العربية
الصيغة
PDF
تاريخ الإضافة
ديسمبر 3, 2015

- تحقيق: عبدالحكيم الأنيس تأليف العلامة: مرعي بن يوسف الكريمي

كل مؤلفاته (1)
لاحظت خطأً؟ اقترح تصحيحاً يراجع محرّر كل تصحيح قبل أن يتغيّر أي شيء في الموقع.

غيّر الخطأ وحده واترك الباقي كما هو.

مراجعة يدوية

مراجعة يدوية

فقط ليتمكن المحرّر من سؤالك عن التصحيح.

المراجعات 0

اكتب مراجعة

لا توجد مراجعات بعد — كن أول من يراجع هذا الكتاب.

أضف مراجعتك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تقييمك *

يرجى كتابة 10 أحرف على الأقل.

تخضع المراجعات للإشراف قبل النشر.

المزيد من التفسير وأصوله

عرض الكل