موقع وتطبيق بطاقات الواتس آب والشبكات الاجتماعية
آخر تحديث 12/4/2017 2:26
الثلاثاء, 24 أكتوبر 2017
صفر 4, 1439
عدد الكتب 9189

الخط العربي وحدود المصطلح الفني

الخط العربي وحدود المصطلح الفني
  • الخط العربي وحدود المصطلح الفني
  • تصنف المعرفة العربية الاسلامية دراسة ( الخط العربي ) تصنيفات علمية و منهجية عديدة : لغوية و قرائية و تاريخية و فنية و غيرها .. أخذت مكانا خاصا في دوحات شجرة هذه المعرفة تحت عنوان رئيس اسماه المصنفون العرب و المسلمون : ( العلوم الخطية ) .
  • الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت
  • سنة النشر: 2008
  • عدد صفحات الكتاب: 206
  • اصدار الكتاب: الطبعة الأولى
  • عدد الزيارات للكتاب: 896
  • مرات تحميل الكتاب: 49

الخط العربي وحدود المصطلح الفني

تصنف المعرفة العربية الاسلامية دراسة (الخط العربي) تصنيفات علمية ومنهجية عديدة : لغوية وقرائية وتاريخية وفنية وغيرها.

وإذ تتراوح هذه العلوم الخطية العربية بحسب بعض هؤلاء المصنفين بين كيفيات الصناعة والإملاء والآداب في مجالات الخط العربي المختلفة .. فإن الذي تجب الإشارة إليه هنا وبالضرورة العلمية والمنهجية هو أن هذه المعرفة العربية الإسلامية قد عنيت أيضا بشكل خاص ومميز بدراسة (الخط العربي) دراسة جمالية/فنية تنطلق من (حقيقة الخط) المتمثلة في كونه صورة أو شكلا فحسب وتهدف إلى تأسيس ما وصفه بعض هؤلاء المصنفين المعرفيين أنفسهم بـ ” علم تحسينه وتحريره وتزيينه ” وهو العلم الذي يغلب على تسميته اليوم : (فن الخط) أو (الخطاطة) ..

و يقصد بهذا المصطلح (الكتابة الخطية لا الإنشائية العربية) على وجه الحصر المعرفي والتدقيق العلمي بقصد المنجاة ربما من التعميم الدلالي الذي قد يأخذه مفهوم (علم الكتابة العربية) الذي يتضمن كل تلك العلوم الخطية المتعلقة باللغة والقراءات القرآنية وفن الخط وغير ذلك على غرار التعميم الذي يأخذه العلم العام والحديث للغة Linguistics في استيعابه لعلوم الكتابة والصوت والصرف والنحو والمعنى والدلالة وغير ذلك مما يتعلق باللغة الطبيعية ونشاطها الإنساني الصناعي.

الخط العربي وحدود المصطلح الفني

تصنف المعرفة العربية الاسلامية دراسة ( الخط العربي ) تصنيفات علمية و منهجية عديدة : لغوية و قرائية و تاريخية و فنية و غيرها .. أخذت مكانا خاصا في دوحات شجرة هذه المعرفة تحت عنوان رئيس اسماه المصنفون العرب و المسلمون : ( العلوم الخطية ) .

تقييم الزوار كن أول المقيميين

اترك تعليقا