موقع وتطبيق بطاقات الواتس آب والشبكات الاجتماعية
آخر تحديث 13/12/2015 3:57
الإثنين, 23 أكتوبر 2017
صفر 3, 1439
عدد الكتب 9187

التفسير والمفسرون ببلاد شنقيط

التفسير والمفسرون ببلاد شنقيط

التفسير والمفسرون ببلاد شنقيط
  • التفسير والمفسرون ببلاد شنقيط
  • تفسير والمفسرون ببلاد شنقيط : هذا الكتاب هو في الأصل رسالة علمية تناولت جهود المفسرين الشنقيطيين في التفسير خلال ما يربو على أربعة قرون. وقد ألف هذه الرسالة البحثية المهمة أحد علماء وباحثين شنقيط - الدكتور. محمد ابن سيدي محمد مولاي- (بلاد المسلمين في المغرب العربي أو ما يعرف في يومنا هذا بدولة موريتانيا العربية الإسلامية) هذه البلاد المتحدثة بالعربية والتي يدين الغلبة الغالبة من سكانها بالإسلام، حيث أن هذه البلاد كانت ولازالت تشع بنور العلم وضياء العلماء في كافة صنوف العلم الشرعي وبخاصة علم التفسير وعلوم القرآن، كما أن لقراءات القرآن الكريم عناية خاصة عند علماء شنقيط – وبخاصة قراءة ورش عن نافع المدني.
  • الناشر: دار يوسف بن تاشفين ومكتبة الإمام مالك
  • سنة النشر: 1429هـ
  • عدد صفحات الكتاب: 530
  • اصدار الكتاب: الطبعة الأولى
  • عدد الزيارات للكتاب: 14171
  • مرات تحميل الكتاب: 2946

التفسير والمفسرون ببلاد شنقيط : هذا الكتاب هو في  الأصل رسالة علمية تناولت جهود المفسرين الشنقيطيين في التفسير خلال ما يربو على أربعة قرون.

وقد ألف هذه الرسالة البحثية المهمة أحد علماء وباحثين شنقيط – الدكتور. محمد ابن سيدي محمد مولاي- (بلاد المسلمين في المغرب العربي أو ما يعرف في يومنا هذا بدولة موريتانيا العربية الإسلامية) هذه البلاد المتحدثة بالعربية والتي يدين الغلبة الغالبة من سكانها بالإسلام، حيث أن هذه البلاد كانت ولازالت تشع بنور العلم وضياء العلماء في كافة صنوف العلم الشرعي وبخاصة علم التفسير وعلوم القرآن، كما أن لقراءات القرآن الكريم عناية خاصة عند علماء شنقيط – وبخاصة قراءة ورش عن نافع المدني.

وقد بدأ الباحث هذه الدراسة النافعة بذكر شيء من تاريخ شنقيط منذ الفتح الإسلامي لبلاد المغرب العربي وحتى عصر تدوين العلوم، ثم بَيَّن في دارسة تتبعية ماتعة آثار المفسرين الشنقيطيين خلال أربعة قرون من الزمان من بداية القرن الثاني عشر الهجري إلى يومنا هذا، حيث قسم هذه الفترة الزمنية إلى قسمين، القسم الأول تكلم فيه عن التفسير والمفسرين ببلاد شنقيط من بداية القرن الثاني عشر وحتى نهاية القرن الرابع عشر من هجرة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، ثم القسم الأخير خصصه الباحث لدراسة التفسير المعاصر(منذ بداية القرن الخامس عشر الهجري) لعلماء شنقيط، وأثر هذه التفاسير في إثراء المكتبة العربية والإسلامية، وأهم اتجاهات المفسرين ومدارسهم في هذه البلاد الإسلامية.

حيث ذكر المؤلف الحياة الثقافية والعلمية في بلاد شنقيط منذ مطلع القرن الثاني عشر الهجري، ونشأة ما يعرف ب( المَحْضَرة) هذه المحضرة التي كانت هي الجامع والجماعة لأهل شنقيط الذين يتميزون بالبساطة وحب العلم والعلماء، ثم مقارنة بين المحضرة الشنقيطية وغيرها من المعاهد والمدارس والجامعات الشرعية المتخصصة، وأهم مميزات وخصائص المحضرة الشنقيطية، كما ذكر الباحث فصلًا مطولًا عن الخصائص الفكرية والأسلوبية والمنهجية واللغوية عند المفسرين الشنقيطيين وأثرها في النهضة العلمية والفكرية عند أهل شنقيط.

وأخيرًا دلل الباحث على مجمل البحث ونتائجه بذكر مقتطفات نافعة من تفاسير علماء شنقيط في الفترة من القرن الثاني عشر الهجري وحتى الآن.

التفسير والمفسرون ببلاد شنقيط

تفسير والمفسرون ببلاد شنقيط : هذا الكتاب هو في الأصل رسالة علمية تناولت جهود المفسرين الشنقيطيين في التفسير خلال ما يربو على أربعة قرون. وقد ألف هذه الرسالة البحثية المهمة أحد علماء وباحثين شنقيط - الدكتور. محمد ابن سيدي محمد مولاي- (بلاد المسلمين في المغرب العربي أو ما يعرف في يومنا هذا بدولة موريتانيا العربية الإسلامية) هذه البلاد المتحدثة بالعربية والتي يدين الغلبة الغالبة من سكانها بالإسلام، حيث أن هذه البلاد كانت ولازالت تشع بنور العلم وضياء العلماء في كافة صنوف العلم الشرعي وبخاصة علم التفسير وعلوم القرآن، كما أن لقراءات القرآن الكريم عناية خاصة عند علماء شنقيط – وبخاصة قراءة ورش عن نافع المدني.

تقييم الزوار كن أول المقيميين

اترك تعليقا