موقع وتطبيق بطاقات الواتس آب والشبكات الاجتماعية
آخر تحديث 11/4/2017 1:13
الإثنين, 23 أكتوبر 2017
صفر 3, 1439
عدد الكتب 9188

التسامح مع الآخر في المسيحية والإسلام

التسامح مع الآخر في المسيحية والإسلام

التسامح مع الآخر في المسيحية والإسلام
  • التسامح مع الآخر في المسيحية والإسلام
  • يحتدم الجدل أحيانا بين المسيحيين والمسلمين حول الرسالة السماوية الأكثر تسامحا، ويحاول بعض المسيحيين تأكيد أن المسيحية أكثر تسامحا من الإسلام. ولذلك، سنبين مدى تسامح هاتين الرسالتين السماويتين بدون تحيز أو انتصار للإسلام لأننا نحن المسلمون نؤمن بكلتا الرسالتين وبكلا النبيين إلا أننا نراعي في إيماننا بهما أن أسبقهما ارتبطت بمكان معين وزمان معين وأمة معينة أما أخراهما فهي صالحة لكل زمان ومكان وأمة.
  • الناشر: لجنة الدعوة الإلكترونية
  • سنة النشر: 2017
  • عدد صفحات الكتاب: 26
  • عدد الزيارات للكتاب: 911
  • مرات تحميل الكتاب: 139

التسامح مع الآخر في المسيحية والإسلام

يحتدم الجدل أحيانا بين المسيحيين والمسلمين حول الرسالة السماوية الأكثر تسامحا، ويحاول بعض المسيحيين تأكيد أن المسيحية أكثر تسامحا من الإسلام. ولذلك، سنبين مدى تسامح هاتين الرسالتين السماويتين بدون تحيز أو انتصار للإسلام لأننا نحن المسلمون نؤمن بكلتا الرسالتين وبكلا النبيين إلا أننا نراعي في إيماننا بهما أن أسبقهما ارتبطت بمكان معين وزمان معين وأمة معينة أما أخراهما فهي صالحة لكل زمان ومكان وأمة.

وسنوضح أن كلتا الرسالتين تتميزان بالتسامح بدون تمايز أو تفاضل ولكن كان لكل رسالة منهما ظروف خاصة تتعلق بالمكان والزمان والبيئة والتمكين وعدمه. ولذلك، لا يصح الادعاء بأن إحدى الرسالتين أكثر تسامحًا من الأخرى نظرًا لاختلاف ظروف كل منهما عن الأخرى.

وفيما يلي سنبين مدى تسامح هاتين الرسالتين مع أتباع نفس الرسالة من جانب ومع أتباع الديانات الأخرى من جانب آخر.

التسامح مع الآخر في المسيحية والإسلام

يحتدم الجدل أحيانا بين المسيحيين والمسلمين حول الرسالة السماوية الأكثر تسامحا، ويحاول بعض المسيحيين تأكيد أن المسيحية أكثر تسامحا من الإسلام. ولذلك، سنبين مدى تسامح هاتين الرسالتين السماويتين بدون تحيز أو انتصار للإسلام لأننا نحن المسلمون نؤمن بكلتا الرسالتين وبكلا النبيين إلا أننا نراعي في إيماننا بهما أن أسبقهما ارتبطت بمكان معين وزمان معين وأمة معينة أما أخراهما فهي صالحة لكل زمان ومكان وأمة.

تقييم الزوار كن أول المقيميين

اترك تعليقا