موقع وتطبيق بطاقات الواتس آب والشبكات الاجتماعية
آخر تحديث 23/8/2016 11:42
الخميس, 19 أكتوبر 2017
محرم 28, 1439
عدد الكتب 9186

إنك على الحق المبين.. رؤى تأصيلية في تفكيك ظاهرة الإلحاد

إنك على الحق المبين.. رؤى تأصيلية في تفكيك ظاهرة الإلحاد

إنك على الحق المبين.. رؤى تأصيلية في تفكيك ظاهرة الإلحاد
  • إنك على الحق المبين.. رؤى تأصيلية في تفكيك ظاهرة الإلحاد
  • يعد كتاب "إنك على الحق المبين.. رؤى تأصيلية في تفكيك ظاهرة الإلحاد"، لمؤلفه د. محسن حسين العواجي –والذي صدر حديثا عن مكتبة العبيكان بالرياض- مكاشفة صريحة مع الذات حول قضايا الوجود والغيب والقرآن والأنبياء والقدر والخير والشر والموت والبعث والصراط والجنة والنار، وفهم المآلات الماضية والحاضرة والمستقبلية وأسرار الزمان والمكان.
  • الناشر: مكتبة العبيكان
  • سنة النشر: 2016
  • عدد صفحات الكتاب: 541
  • اصدار الكتاب: الطبعة الاولى
  • عدد الزيارات للكتاب: 4847
  • مرات تحميل الكتاب: 1470

يعد كتاب “إنك على الحق المبين.. رؤى تأصيلية في تفكيك ظاهرة الإلحاد”، لمؤلفه د. محسن حسين العواجي –والذي صدر حديثا عن مكتبة العبيكان بالرياض- مكاشفة صريحة مع الذات حول قضايا الوجود والغيب والقرآن والأنبياء والقدر والخير والشر والموت والبعث والصراط والجنة والنار، وفهم المآلات الماضية والحاضرة والمستقبلية وأسرار الزمان والمكان.

حرص المؤلف على أن يكون الكتاب –الذي جاء في عشرين فصلا- به شيء من التفصيل المدعوم بالشواهد والمراجع الموثقة من مصادرها، متدرجاً مع مواقف العقل البشري من هذه النواميس الوجودية عبر التاريخ الإنساني منذ حقبة ما قبل الميلاد وحتى عصرنا الراهن.

وحول دواعي تأليف الكتاب يقول العواجي، مؤلف الكتاب: “يولد الإنسان على الفطرة، ثم تعصف به صراعات فكرية، وتحاصره أحياناً تساؤلات داخلية وخارجية حول مآلات هذا الوجود وأسراره التي لا يمكن أن يستوعبها العقل البشري ما لم يرجع إلى الوحي”.

إنك على الحق المبين.. رؤى تأصيلية في تفكيك ظاهرة الإلحاد

يعد كتاب "إنك على الحق المبين.. رؤى تأصيلية في تفكيك ظاهرة الإلحاد"، لمؤلفه د. محسن حسين العواجي –والذي صدر حديثا عن مكتبة العبيكان بالرياض- مكاشفة صريحة مع الذات حول قضايا الوجود والغيب والقرآن والأنبياء والقدر والخير والشر والموت والبعث والصراط والجنة والنار، وفهم المآلات الماضية والحاضرة والمستقبلية وأسرار الزمان والمكان.

تقييم الزوار 4 ( 40 المقيميين)

اترك تعليقا