موقع وتطبيق بطاقات الواتس آب والشبكات الاجتماعية
آخر تحديث 17/9/2015 7:04
الخميس, 23 نوفمبر 2017
ربيع الأول 4, 1439
عدد الكتب 9213

إثبات نبوة محمد من خلال التوراة والإنجيل

إثبات نبوة محمد من خلال التوراة والإنجيل

إثبات نبوة محمد من خلال التوراة والإنجيل
  • إثبات نبوة محمد من خلال التوراة والإنجيل
  • فالنبوة ضرورة في حياة البشرية لا معدل عنها ولا محيد، يقول ابن القيم مبينا ذلك: "ومن هنا تعلم اضطرار العباد فوق كل ضرورة إلى معرفة الرسول وما جاء به وتصديقه فيما أخبر به، وطاعته فيما أمر به، فلا سبيل إلى السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة إلا على أيدي الرسل، ولا سبيل إلى معرفة الطيب والخبيث على التفصيل إلا من جهتهم")))، يستفاد من هذا الكلام أن الرسل بمثابة الميزان الذي يستعمله كل فرد في حياته لمعرفة الحسن من القبيح.
  • الناشر: دار الحكمة
  • سنة النشر: 2013
  • عدد صفحات الكتاب: 185
  • عدد زيارات الكتاب: 7719
  • عدد تحميل الكتاب: 2450
  • عدد القراءة: 11

يكشف هذا الكتـــاب عن تلك النبــــوءات والبشارات التي تضمنها الكتاب المقدس – التوراة والإنجيل – عن قدوم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين والمبعوث إلى العالمين. وأهل الكتاب من يهود ونصارى مُقِرُّون بوجود هذه البشارات في كتابهم المقدس ومقرون بدلالتها على النبي الخاتم، لكنهم يصرون على أنه رجل من بني إسرائيل ويعتقد النصارى أنه عيسى ابن مريم، بينما لا زال اليهود في انتظاره. لأجل ذلك جاء هذا الكتاب ليقدم إجابة بمنهج

علمي أكاديمي عن نبوءات الكتاب المقدس واضعا إياها في إطار سياقها الصحيح، بغية كشف الحقيقة التي حجبها القساوسة والرهبان عن أتباع المسيحية؛ وهي إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم في توراتهم وإنجيلهم

رابط التحميل يحتوي على عينة من الكتاب

إثبات نبوة محمد من خلال التوراة والإنجيل

فالنبوة ضرورة في حياة البشرية لا معدل عنها ولا محيد، يقول ابن القيم مبينا ذلك: "ومن هنا تعلم اضطرار العباد فوق كل ضرورة إلى معرفة الرسول وما جاء به وتصديقه فيما أخبر به، وطاعته فيما أمر به، فلا سبيل إلى السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة إلا على أيدي الرسل، ولا سبيل إلى معرفة الطيب والخبيث على التفصيل إلا من جهتهم")))، يستفاد من هذا الكلام أن الرسل بمثابة الميزان الذي يستعمله كل فرد في حياته لمعرفة الحسن من القبيح.

تقييم الزوار كن أول المقيميين

فالنبوة ضرورة في حياة البشرية لا معدل عنها ولا محيد، يقول ابن القيم مبينا ذلك: "ومن هنا تعلم اضطرار العباد فوق كل ضرورة إلى معرفة الرسول وما جاء به وتصديقه فيما أخبر به، وطاعته فيما أمر به، فلا سبيل إلى السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة إلا على أيدي الرسل، ولا سبيل إلى معرفة الطيب والخبيث على التفصيل إلا من جهتهم")))، يستفاد من هذا الكلام أن الرسل بمثابة الميزان الذي يستعمله كل فرد في حياته لمعرفة الحسن من القبيح.

اترك تعليقا