تحويل الكتاب لمنتجات
أن المنتج يستمد قيمته من النبض الذي شكلت له ريشة المصمم أو عدسة المصور أو لا ما مشاعر أنامل النحات أو راسم منحنيات المنجور، فقيمته عما انطوت عليه من
تمخض إليه من منتج فيزيائي، فالرواية، أو الكتاب الفكري أو التاريخي، أو العلمي، أوالهندسي، أو الادبي، أو في أصول العقيد، أو الفقه جميعها قابل لأن تتحول لمنتجات ومشاريع.
– ارسم مسارا مما تختاره في (من نتائج التحليل )، مع كل عنصر تم اختياره من قبلك والمسار يكون كما رسمته.

المراجعات 0
اكتب مراجعة