الطبعة الأولى · 1994

الإسلام بين الشرق والغرب

اللغة
العربية
السنة
1994
الصفحات
420
المترجم
محمد يوسف عدس
ISBN
9771925377
PDF 25٬736 مشاهدة 20٬575 تحميل 10٬069 قراءة

اقرأ الكتاب في هذه الصفحة دون مغادرة المكتبة.

فتح القارئ

يُقرأ الملف هنا، على هذا الموقع. ولا يُرسَل شيء عن الكتاب الذي تفتحه إلى أي جهة أخرى.

الإسلام بين الشرق والغرب

الإسلام بين الشرق والغرب، استطاع علي عزت بيجوفيتش بقدرته التحليلية في هذا الكتاب أن يطلع القارئ على حقائق عن الإسلام ومؤسساته وتعاليمه لم تجذب انتباه أحد من ذي قبل. ويتسق منهجه التحليلي في تقصي الحقائق مع هدفه الذي عبر عنه بقوله:

لكي نفهم العالم فهمًا صحيحًا لا بد أن نعرف المصادر الحقيقية للأفكار التي تحكم هذا العالم وأن نعرف معانيها.

وللمؤلف أفكار مفاهيم جديدة ويستخدم مصطلحات مألوفة في معان جديدة غير مألوفة.

فهو مثلاً عندما يتحدث عن “الدين” لا يشمل بهذا المصطلح الإسلام، وإنما يقصره على مفهومه عند الغربيين سواء من الذين اتبعوه أو الذين هدموه. فهو تعبير عن علاقة شخصية تأملية بين الإنسان وبين ربّه ولا شأن له بالدنيا أو بأمور الحياة، وعندما يتحدث عن الإسلام، فإنه يتحدث عنه في إطار الفكرة الجديدة التي ابتدعها وهي فكرة “الوحدة ثنائية القطب” التي تضم في مركب جديد القضيتين المتصادمتين المنفصلتين في العقل الغربي، أولاهما: الروح والمادة، السماوي والأرضي، الانساني والحيواني، الدين والدنيا، هذه الثنائية الكامنة في طبيعة الإسلام هي التي مكنته من أن يجمع بين المتناقضين في كيان واحد.

ويؤكد المؤلف بتحليلاته الوثيقة أن الفشل الذي أصاب الأيديولوجيات الكبرى في العالم، إنما يرجع إلى نظرتها إلى الإنسان والحياة نظرة “أحادية الجانب” شطرت العالم شطرين متصادمين بين مادية ملحدة وكاثوليكية مغرقة في الأسرار، ينكر كل واحد منهما الآخر ويدينه بلا أمل في التلاقي.

ولكن المؤلف خلال تحليله للفكر الغربي يقع على نموذج تتميز فيه محاولة للتركيب بين النقيضين، وقد وجد ذلك متمثلاً في تقاليد الفكر الإنكليزي بصفة خاصة وفي دول أوربا بصفة عامة، مسماه (الطريق الثالث خارج الإسلام) وعقد له فصلاً خاصًا في نهاية الكتاب.

ويرى المؤلف في هذا الاتجاه سعيًا نحو ما يسميه “الإسلام الفطري” وإن كان دون قصد أو وعي، ولكنه يشير إلى حقائق تاريخية ذات دلائل هامة حيث يتتبع أصول الفكر الإنجليزى منذ “روجر بيكون” وينسبها إلى أصول إسلامية لا يمكن إنكارها. إن منهج “علي عزت” وتحليله لمفاهيم أخرى خلال القسم الأول من الكتاب أوصله إلى حقائق ربما تصدم القارئ لأول وهلة، بل إنه يتطرق إلى موضوعات ربما إبقاء القارئ العربي أن يطرحها جانبًا وهو يتناول قضية الدين ولكن علي عزت بنظرته الثاقبة يكشف عن عناصر دينية في موضوعات مثل: الفن والدراما، القانون وعلم الأخلاق وحتى الفلسفات الوجودية والعدمية.

ويلفت المؤلف انتباه القارئ إلى أن عداء الغرب الحالي للإسلام ليس مجرد امتداد للعداء التقليدي والصدام الحضاري المسلح بين الإسلام والغرب منذ الحملات الصليبية، وإنما يرجع إلى تجربته التاريخية الخاصة مع الدين، وإلى عجزه عن فهم الإسلام لسببين جوهريين، وهما طبيعة العقل الأوروبي “أحادي النظرة”، وإلى قصور اللغات الأوروبية عن استيعاب المصطلحات الإسلامية، وضرب لذلك مثالاً بمصطلحات الصلاة والزكاة والوضوء والخلافة والأمة حيث لا يوجد ما يقابلها في المعنى باللغات الأوروبية، وهو عندما يتحدث عن اليهودية أو المسيحية، فإنه يتحدث عنهما من واقع الصورة التي تعكسها الكتابات المصدرية التي اعتمدها أصحاب الديانتين أنفسهم، وعندما يتحدث عن عيسى وموسى عليهما السلام، فإنه يتحدث عن الشخصيتين كما صورهما أتباع عيسى وموسى. ومنطقه أنهما بهذه الصورة، فقط، كأن تأثيرهما التاريخي في العالم، بصرف النظر عن حقيقة ما ورد بشأنهما في القرآن الكريم مما لا يجهله المؤلف. وينهي “علي عزت” كتابه بتسبيحة بالغة الدلالة على موقفه النفسي تجاه المحن والخطوب التي تنزل بها الأقدار.

العنوان
الإسلام بين الشرق والغرب
المترجم
محمد يوسف عدس
الناشر
مجلة النور الكويتية - مؤسسة بافاريا
الطبعة
الطبعة الأولى
السنة
1994
الصفحات
420
اللغة
العربية
ISBN
9771925377
الصيغة
PDF
تاريخ الإضافة
مارس 31, 2015

علي عزت بيجوفيتش

كل مؤلفاته (2)
لاحظت خطأً؟ اقترح تصحيحاً يراجع محرّر كل تصحيح قبل أن يتغيّر أي شيء في الموقع.

غيّر الخطأ وحده واترك الباقي كما هو.

مراجعة يدوية

مراجعة يدوية

فقط ليتمكن المحرّر من سؤالك عن التصحيح.

المراجعات 0

اكتب مراجعة

لا توجد مراجعات بعد — كن أول من يراجع هذا الكتاب.

أضف مراجعتك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تقييمك *

يرجى كتابة 10 أحرف على الأقل.

تخضع المراجعات للإشراف قبل النشر.