تطبيق البطاقات الدعوية هو أحد تطبيقات لجنة الدعوة الإلكترونية إحدى لجان جمعية النجاة الخيرية.
الرئيسية » عربي » كتاب البيان في الرد على الانبا بيشوي

كتاب البيان في الرد على الانبا بيشوي

كتاب البيان في الرد على الانبا بيشوي

عدد صفحات الكتاب: 116

سنة النشر: 2014

نبذة عن الكتاب: إنه الحلم الذي راود عشرات القساوسة ، والذي طالما حاولوا تحقيقه منذ بزوغ فجر الإسلام ، ألا وهو حلم الانتصار في أرض الإسلام ، أو بكلمات اخرى ، حلم الانتصار للعقيدة المسيحية من داخل المراجع الإسلامية .نعم، لقد حاول الكثيرون ولكن جميعهم فشلوا، وسيظل الفشل رفيقهم لأن الحق معنا، ومن كان الحق معه فمن عليه ؟! إذا أردنا ان نقوم بحصر أسماء الذين حاولوا تفسْير الآيات القرآنية لتوافق عقائدهم الباطلة فلن نستطيع ، ففي كل زمن من الأزمنة تضاف إلى هذه القائمة الطويلة عشرات الأسماء، وأعتقد أنه قد حان الوقت لإضافة اسم الأنبا بيشوي !

عدد الزيارات للكتاب: 3997

مرات تحميل الكتاب: 1811

كتاب البيان في الرد على الانبا بيشوي

في هذا الكتاب :

• الرد على مسألة ان التوراة التي بين أيدينا الآن كتبها موسي ! وقد تحدى الآنبا بيشوي ان يأتي أهل الإسلام بمرجع مسيحي يقول ان موسي لم يكتب التوراة ! وقد أتينا بحوالى عشر مراجع مسيحية تؤكد ان موسي لم يكتب التوراة التي بين أيدينا الآن , كما عرضنا اتهامات آباء الكنيسة الأولى لليهود بتحريف التوراة وأيضاً اتهامات اليهود للنصارى بتحريف التوراة من خلال مراجعهم المسيحية واليهودية , وضع أيضاً الآنبا بيشوي تحدي ان نأتي بمرجع يقول بان اليهود احرقوا التوراة ! وقد أتينا بالمراجع المسيحية من الآباء وغيرهم تؤكد ذلك .

• الرد على الآنبا بيشوي فيما ذكره بان المسيح هو الله من خلال آيات القرآن الكريم ! عرضنا وصفا سريعا للمسيح في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ثم أتينا بنصوص من داخل الكتاب المقدس بلغته الأصلية سواء اليونانية أو العبرية تؤكد ان المسيح مخلوق ! كما بينا في الإسلام ما معني كلمة الله وهل هي ذات الكلمة ام ان المسيح خُلق بالكلمة , ثم تناولنا فكرة الثالوث وأتينا بالمراجع المسيحية التي تؤكد انه لا ثالوث داخل الكتاب المقدس ثم قمنا بالرد على أشهر النصوص التي يحاول النصارى الاستدلال بيها على الثالوث , كذلك عرضنا النصوص التي تؤكد ان النصارى يشركون بالله مثل ” قال الرب لربي ” فهنا إلهين حسب زعمهم يتحدثون ! وكذلك في قانون الإيمان المسيحي ” إله من إله ” , كما أتينا بأقوال علماء المسيحية التي تؤكد انهم يسجدون ويعبدون جسد المسيح ! فهل بعد كل هذا ليسوا مشركين !

• الرد على زعم الأنبا بيشوي بان الفرق بين الإسلام والمسيحية شعرة ! فتحدثنا عن التوحيد في الإسلام وانه هو أصل الدين أما في المسيحية بانهم يعبدون ثلاثة آلهة ! وعرضنا مراجع مسيحية وهي تضع أيقونة عبارة عن ثلاث أشخاص ويزعمون ان الثلاثة هم الأب والابن والروح القدس ! فأين هو التوحيد ؟ كذلك عرضنا فهم آباء الكنيسة الأولى أمثال أوريجانوس والقديس يوستينوس والعلامة ترتليانوس فهؤلاء كانوا يعتقدون بان المسيح إله ولكن أقل من الإله الاب ! أي ان المسيح إلها ثانوياً , كذلك من الفوارق بين الإسلام والمسيحية ان الأنبياء في المسيحية زناة عراه قتلة سكاري ! على عكس الأنبياء في الإسلام تماماً , وتناولنا صفات المسيح الحميدة الطيبة في الإسلام وصفاته في كتاب النصارى حيث انه ملعون وعار ودودة وخروف وانه يتعامل مع امه ببرود كما صرح علماء المسيحية ! كذلك صفات الإله في العهد القديم .

• الرد على مسألة اننا ضيوفا في مصر ! وان اصل مصر هم النصارى فقط ! والرد على الشبهات حول عمرو بن العاص رضي الله عنه , وتناولنا أيضاً مسألة حرق الإسكندرية واثبات ان من أحرق المكتبة هم النصارى , وأيضاً مسألة الجزية وانها بالنسبة للزكاة لا تقارن وانها تؤخذ من الرجال القادرين ولا تؤخذ من النساء والشيوخ والأطفال وان الجزية

• شبهات متفرقة كصلب المسيح عليه السلام وانه باطل من القرآن الكريم والاستشهاد بتفاسير القرآن الكريم سواء لأهل السنة والجماعة أو الصوفية والأشعرية وحتي الشيعة ! هل يمكن إضافة أو حذف في القرآن الكريم ؟!

رابط التحميل يحتوي على عينة من الكتاب

إنه الحلم الذي راود عشرات القساوسة ، والذي طالما حاولوا تحقيقه منذ بزوغ فجر الإسلام ، ألا وهو حلم الانتصار في أرض الإسلام ، أو بكلمات اخرى ، حلم الانتصار للعقيدة المسيحية من داخل المراجع الإسلامية .نعم، لقد حاول الكثيرون ولكن جميعهم فشلوا، وسيظل الفشل رفيقهم لأن الحق معنا، ومن كان الحق معه فمن عليه ؟! إذا أردنا ان نقوم بحصر أسماء الذين حاولوا تفسْير الآيات القرآنية لتوافق عقائدهم الباطلة فلن نستطيع ، ففي كل زمن من الأزمنة تضاف إلى هذه القائمة الطويلة عشرات الأسماء، وأعتقد أنه قد حان الوقت لإضافة اسم الأنبا بيشوي !

Review Overview

User Rating: Be the first one !
85

اترك تعليق

البريد الالكتروني لا ينشر. حقول مطلوبة *

*