تطبيق البطاقات الدعوية هو أحد تطبيقات لجنة الدعوة الإلكترونية إحدى لجان جمعية النجاة الخيرية.
الرئيسية » عربي » الإجابة: القرآن وأسئلتك الوجودية

الإجابة: القرآن وأسئلتك الوجودية

الإجابة: القرآن وأسئلتك الوجودية

عدد صفحات الكتاب: 400

الناشر: دار الكاتب للنشر والتوزيع

سنة النشر: 2016م

نبذة عن الكتاب: في رحلة غير تقليدية مع الأسئلة الوجودية، تلك الأسئلة التي (وجدنا) أنفسنا مغموسين فيها دون أن ندري، حيث انزلق وعينا الإنساني بشكل مفاجئ من ذلك العالم الساكن الغامض الذي كان يحيا فيه إلى عالم مادي واقعي تمامًا يمكننا فيه أن نشعر بهواء البحر، وبمذاق الجمال، وبدفء الحب، وبرهبة العجز وألم الخيانة.. وجدنا أنفسنا في عالم مادي أقل غموضًا مما يبدو في أذهاننا المليئة بالمعاني المجردة، مع وعي فريد أكثر تعقيدًا ممّا تحتاجه المتطلبات الحياتية! حينها بدأنا نتساءل: من أين أتينا؟ وإلى أين سنذهب؟ ما المصير؟ من أوجدنا؟ ماذا يريد منا؟ وحالنا مع هذه الأسئلة، أقرب لحال الطالب في (الاختبار المفتوح)، حيث يمكنك أن تدخل الامتحان بكل ما تشاء من المراجع؛ فالهدف في النهاية اختبار فهمك وتطبيقك لا قدرتك على الحفظ. وبالفعل أنت لن تحتاج أن تحفظ الكتاب عن ظهر قلب، تحتاج كي تصل إلى ما تريده منه أن تفهمه فهمًا كاملًا، فبالرغم من أنك لن تحتاج إلا لكتاب واحد، لكن تناولك لهذا الكتاب يجب أن يكون مختلفا تماما.

عدد الزيارات للكتاب: 2582

مرات تحميل الكتاب: 745

الإجابة: القرآن وأسئلتك الوجودية

هذه عينة من كتاب الإجابة: القرآن وأسئلتك الوجودية من إصدارات مركز براهين لدراسة الإلحاد ومعالجة النوازل.

الأسئلة الوجودية

في رحلة غير تقليدية مع الأسئلة الوجودية، تلك الأسئلة التي (وجدنا) أنفسنا مغموسين فيها دون أن ندري، حيث انزلق وعينا الإنساني بشكل مفاجئ من ذلك العالم الساكن الغامض الذي كان يحيا فيه إلى عالم مادي واقعي تمامًا يمكننا فيه أن نشعر بهواء البحر، وبمذاق الجمال، وبدفء الحب، وبرهبة العجز وألم الخيانة، وجدنا أنفسنا في عالم مادي أقل غموضًا مما يبدو في أذهاننا المليئة بالمعاني المجردة، مع وعي فريد أكثر تعقيدًا ممّا تحتاجه المتطلبات الحياتية! حينها بدأنا نتساءل: من أين أتينا؟ وإلى أين سنذهب؟ ما المصير؟ من أوجدنا؟ ماذا يريد منا؟

وحالنا مع هذه الأسئلة، أقرب لحال الطالب في (الاختبار المفتوح)، حيث يمكنك أن تدخل الامتحان بكل ما تشاء من المراجع؛ فالهدف في النهاية اختبار فهمك وتطبيقك لا قدرتك على الحفظ. وبالفعل أنت لن تحتاج أن تحفظ الكتاب عن ظهر قلب، تحتاج كي تصل إلى ما تريده منه أن تفهمه فهمًا كاملًا، فبالرغم من أنك لن تحتاج إلا لكتاب واحد، لكن تناولك لهذا الكتاب يجب أن يكون مختلفا تماما.
وحين نتحدث عن القرآن الكريم، فإننا –لا شك تعلمون– لا نستطيع أن نضعه في مقارنة مع أي كتاب آخر، إذ أن القرآن كلام خالق الكون، إرشادٌ من الحكيم، إخبارٌ من علام الغيوب، تزكيةٌ من الحي القيوم، تربيةٌ من رب العالمين، ورسالته إلى ساكني هذا الوجود المترامي الأبعاد … كنا قال جل جلاله: (وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم) النمل: 6 .. القرآن ليس فقط الاختيار الصائب لكتابك الواحد ولكنه المفترض أن يكون هو الاختيار الوحيد ..!  القرآن هو الكتاب الأمثل لفكرة الكتاب الواحد، فلو كان هناك كتابٌ يغني عن بقية الكتب فهو قطعًا هذا الكتاب المعجز …
في رحلة غير تقليدية مع الأسئلة الوجودية، تلك الأسئلة التي (وجدنا) أنفسنا مغموسين فيها دون أن ندري، حيث انزلق وعينا الإنساني بشكل مفاجئ من ذلك العالم الساكن الغامض الذي كان يحيا فيه إلى عالم مادي واقعي تمامًا يمكننا فيه أن نشعر بهواء البحر، وبمذاق الجمال، وبدفء الحب، وبرهبة العجز وألم الخيانة.. وجدنا أنفسنا في عالم مادي أقل غموضًا مما يبدو في أذهاننا المليئة بالمعاني المجردة، مع وعي فريد أكثر تعقيدًا ممّا تحتاجه المتطلبات الحياتية! حينها بدأنا نتساءل: من أين أتينا؟ وإلى أين سنذهب؟ ما المصير؟ من أوجدنا؟ ماذا يريد منا؟ وحالنا مع هذه الأسئلة، أقرب لحال الطالب في (الاختبار المفتوح)، حيث يمكنك أن تدخل الامتحان بكل ما تشاء من المراجع؛ فالهدف في النهاية اختبار فهمك وتطبيقك لا قدرتك على الحفظ. وبالفعل أنت لن تحتاج أن تحفظ الكتاب عن ظهر قلب، تحتاج كي تصل إلى ما تريده منه أن تفهمه فهمًا كاملًا، فبالرغم من أنك لن تحتاج إلا لكتاب واحد، لكن تناولك لهذا الكتاب يجب أن يكون مختلفا تماما.

Review Overview

User Rating: Be the first one !
85

يوجد تعليق واحد

اترك تعليق

البريد الالكتروني لا ينشر. حقول مطلوبة *

*