تطبيق البطاقات الدعوية هو أحد تطبيقات لجنة الدعوة الإلكترونية إحدى لجان جمعية النجاة الخيرية.
الرئيسية » عربي » أصول المخالفين لأهل السنة في الإيمان دراسة تحليلية نقدية

أصول المخالفين لأهل السنة في الإيمان دراسة تحليلية نقدية

أصول المخالفين لأهل السنة في الإيمان دراسة تحليلية نقدية

عدد صفحات الكتاب: 238

الناشر: رابطة العالم الإسلامي

سنة النشر: 1428 هـ

نبذة عن الكتاب: سلسلة دعوة الحق – العدد 217 الهدف من هذا البحث هو بيان اتفاق جميع الطوائف المخالفة لأهل السنة في الإيمان على أصل مشترك بينهم، وهو دعواهم استحالة التفاوت في الإيمان، وأنه لا يزيد ولا ينقص، وبيان أن خلاف تلك الطوائف لأهل السنة في هذا الأصل هو أساس شبهاتهم، وما التزموا به من لوازم باطلة، فتكفير ...

عدد الزيارات للكتاب: 7069

مرات تحميل الكتاب: 2182

أصول المخالفين لأهل السنة في الإيمان دراسة تحليلية نقدية

سلسلة دعوة الحق – العدد 217
الهدف من هذا البحث هو بيان اتفاق جميع الطوائف المخالفة لأهل السنة في الإيمان على أصل مشترك بينهم، وهو دعواهم استحالة التفاوت في الإيمان، وأنه لا يزيد ولا ينقص، وبيان أن خلاف تلك الطوائف لأهل السنة في هذا الأصل هو أساس شبهاتهم، وما التزموا به من لوازم باطلة، فتكفير الخوارج لمرتكب الكبيرة، وقول المعتزلة بالمنـزلة بين المنـزلتين وإخراج المرجئة العمل عن مسمى الإيمان إنما يستند إلى هذا الأصل.
ويكشف البحث عن بطلان الأصل المشترك بين تلك الطوائف، ومخالفته للضرورة الشرعية والعقلية والنفسية، وأن ما تختص به كل طائفة من تلك الطوائف من لوازم لهذا الأصل مخالف لصريح النصوص الشرعية ودلالة الإجماع.
وقد تم التأكيد في البحث على الربط الواضح بين ما التزمت به كل طائفة من تلك الطوائف وبين الأصل المتفق عليه بينهم، والاستدلال على ذلك بأقوالهم، وبيان ما يلزمهم من التناقض والاضطراب، وذكر ما ألزمهم به علماء أهل السنة من لوازم لا يمكنهم إنكارها، مع الاستدلال لمذهب أهل السنة ببيان دلالة النصوص الشرعية والإجماع على قولهم.

سلسلة دعوة الحق – العدد 217 الهدف من هذا البحث هو بيان اتفاق جميع الطوائف المخالفة لأهل السنة في الإيمان على أصل مشترك بينهم، وهو دعواهم استحالة التفاوت في الإيمان، وأنه لا يزيد ولا ينقص، وبيان أن خلاف تلك الطوائف لأهل السنة في هذا الأصل هو أساس شبهاتهم، وما التزموا به من لوازم باطلة، فتكفير ...

Review Overview

User Rating: Be the first one !
85

اترك تعليق

البريد الالكتروني لا ينشر. حقول مطلوبة *

*