APP
الرئيسية » عربي » الصحبة والصحابة: رسالة تأصيلية في تحقيق عدالة الصحابة وذكر فضائلهم

الصحبة والصحابة: رسالة تأصيلية في تحقيق عدالة الصحابة وذكر فضائلهم

الصحبة والصحابة: رسالة تأصيلية في تحقيق عدالة الصحابة وذكر فضائلهم

عدد صفحات الكتاب: 139

الناشر: رابطة العالم الإسلامي

سنة النشر: 1427 هـ - 2006 م

نبذة عن الكتاب: سلسلة دعوة الحق – العدد 214 عن ابن مسعود رضي الله عنه : “من كان منكم متأسياً فليتأس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلها تكلفاً، وأقومها هدياً، وأحسنها حالاً، قوماً اختارهم الله لحصبة نبيه وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم، فإنهم كانوا على الهدي ...

عدد الزيارات للكتاب: 13958

مرات تحميل الكتاب: 3177

الصحبة والصحابة: رسالة تأصيلية في تحقيق عدالة الصحابة وذكر فضائلهم

سلسلة دعوة الحق – العدد 214

عن ابن مسعود رضي الله عنه : “من كان منكم متأسياً فليتأس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلها تكلفاً، وأقومها هدياً، وأحسنها حالاً، قوماً اختارهم الله لحصبة نبيه وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم، فإنهم كانوا على الهدي المستقيم. هذا الكتاب يجلي هذه الكلمات الرائعة لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه، في حق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أولئك الذين جاهدوا واجتهدوا في سبيل الله ونصرة الحق والمنافحة عن رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم. وحسبهم مع ذلك شرفاً أن اصطفاهم الله تعالى واختارهم لصحبة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم. وإن إثبات العدالة والفضل والسبق للصحابة من أمارات الإيمان الصادق بالبعثة النبوية الشريفة، بينما الطعن في عدالتهم من علامات الشقاق والنفاق الذي يفتح الباب لفتنة دينية يُخشى معها أن تؤدي إلى الخروج من الملة، لما ينطوي عليه ذلك من إنكار للشهادات القرآنية والنبوية بالفضل لسابقتهم، وحسن الذكر لسيرتهم. أما ما جرى بينهم من خلاف، فلا يصح إلا أن يُحمل على حسن الظن بهم أو الاجتهاد منهم في طلب الحق وحذار حذار من التعرض للصحابة، فإن ذلك مما يؤذن بالفتنة وينذر بسوء الخاتمة وسوء المنقلب والعياذ بالله من ذلك.

سلسلة دعوة الحق – العدد 214 عن ابن مسعود رضي الله عنه : “من كان منكم متأسياً فليتأس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلها تكلفاً، وأقومها هدياً، وأحسنها حالاً، قوماً اختارهم الله لحصبة نبيه وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم، فإنهم كانوا على الهدي ...

Review Overview

User Rating: Be the first one !
85

اترك تعليق

البريد الالكتروني لا ينشر. حقول مطلوبة *

*